09 SEP 2020

يركز على التعافي الأخضر في مرحلة ما بعد "كوفيد -19" أسبوع أبوظبي للاستدامة 2021 يقام افتراضياً


الأسبوع يشهد تنظيم "ملتقى أبوظبي للتمويل المستدام" وقمة أسبوع أبوظبي للاستدامة بالاضافة الى فعاليات أخرى ستنعقد جميعها بشكل افتراضي في يناير المقبل لضمان سلامة المشاركين
إقامة أسبوع أبوظبي للاستدامة بصيغته الاعتيادية عام 2022 
 

أبوظبي، الامارات العربية المتحدة؛ 09 سبتمبر، 2020: أعلن أسبوع أبوظبي للاستدامة، المنصة العالمية المعنية بتسريع التنمية المستدامة والذي تستضيفه شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، عن تنظيم دورة عام 2021 افتراضياً وذلك بشكل استثنائي في ضوء جائحة كوفيد-19، حيث ستنعقد فعالياته باستخدام تقنيات ومنصات التواصل المرئي لضمان سلامة المشاركين في الفترة الممتدة بين 18 و21 يناير 2021.

وستقام المؤتمرات والفعاليات بشكل افتراضي وسيتم تنسيق الجهود بين شركاء الأسبوع، بمن فيهم الجهة المستضيفة "مصدر". 

وبهذه المناسبة، قال معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، رئيس مجلس إدارة مصدر: "تماشياً مع نهج القيادة بتعزيز جسور التواصل والتعاون، يسرنا الاستمرار في الحوار العالمي والجهود الهادفة إلى دفع أجندة الاستدامة بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات من خلال إقامة فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة بشكل افتراضي لعام 2021. وتقدم هذه الخطوة نموذجاً جديداً للنهج المبتكر لدولة الإمارات في ترسيخ دعائم الاستدامة وتعزيز الإدراك الشامل لأهم التوجهات الاجتماعية والاقتصادية والتقنية التي تسهم في تشكيل عالم اليوم. ومن شأن هذه الخطوة ضمان استمرار الاهتمام العالمي بمواضيع الاستدامة وتطبيق السياسات والإجراءات التي تسهم في بناء مستقبل أكثر أمناً واستدامة للجميع". 

وستنعقد قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة الافتراضية، التي تستضيفها "مصدر" في 19 يناير، حيث ستركز على التعافي الأخضر في العالم لمرحلة ما بعد جائحة "كوفيد -19"، وستتضمن ثلاث جلسات، ومجموعة من الكلمات الرئيسية والعروض التقديمية والنقاشات الجماعية، بغية الوصول إلى جمهور عالمي في مناطق زمنية متعددة.

وستركز النقاشات والحوارات خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة 2021 على ضرورة الالتزام ببذل الجهود اللازمة خلال العقد القادم من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة، خصوصاً في ضوء التبعات والتحديات غير المسبوقة لجائحة "كوفيد-19" التي أظهرت مدى ضرورة تحقيق التعافي في جميع أنحاء العالم وفق أساليب مستدامة، وهو ما يتطلب الالتزام والتعاون على مستوى الحكومات وقطاعات الأعمال والمجتمعات.

وينعقد اجتماع الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا" سنوياً ضمن إطار أسبوع أبوظبي للاستدامة. وقال فرانشيسكو لا كاميرا، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة: "يعتبر الاجتماع السنوي للجمعية بمثابة الهيئة العليا لصنع القرار في ’آيرينا‘، حيث يعالج المجتمعون المسائل الملحة المطروحة على أجندة الطاقة العالمية ويحددون أولويات عمل الوكالة. وكالعادة، تواصل الوكالة الاستجابة لاحتياجات أعضائها الدوليين. وعلى الرغم من الظروف الاستثنائية التي يشهدها العالم اليوم، إلا أننا واثقون بأن الاجتماع المقبل سيجسد مبادئ الشمولية والشفافية التي تحدد مسار الوكالة، وسيكرس دورها الريادي في تحقيق انتعاش مستدام وحفز مسار التحول العالمي للطاقة".      

يشار إلى أن دورة عام 2020 من أسبوع أبوظبي للاستدامة قد شهدت حضور قرابة 45 ألف شخص من 170 دولة ومشاركة أكثر من 500 متحدث رفيع المستوى من مختلف دول العالم.
 
-انتهى-

نبذة حول مصدر:
تعمل شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" على تطوير وتسويق ونشر حلول الطاقة المتجددة ومشاريع التطوير العمراني المستدام والتقنيات النظيفة لمعالجة تحديات الاستدامة العالمية. وتهدف "مصدر" المملوكة بالكامل لشركة مبادلة للاستثمار، وهي شركة استثمارية تساهم في تحقيق استراتيجية حكومة أبوظبي، إلى المساهمة في ترسيخ الدور الريادي لدولة الإمارات ضمن قطاع الطاقة العالمي، إلى جانب دعم تنويع مصادر الاقتصاد والطاقة فيها بما يعود بالنفع على الأجيال القادمة. وتنتشر مشاريع مصدر للطاقة المتجددة في عدة دول من بينها الإمارات والأردن وموريتانيا ومصر والمغرب والمملكة المتحدة وصربيا وإسبانيا.
لمحة عن أسبوع أبوظبي للاستدامة:
يمثل أسبوع أبوظبي للاستدامة منصة عالمية تهدف إلى تسريع وتيرة التنمية المستدامة على مستوى العالم. ويجمع الأسبوع مزيجاً فريداً من صانعي القرار وخبراء القطاعات ورواد التكنولوجيا والجيل القادم من قادة الاستدامة. ويعمل الأسبوع من خلال مبادراته وفعالياته على تحفيز تبادل المعارف وتطبيق الاستراتيجيات وتطوير الحلول الكفيلة بدفع عجلة التقدم البشري.
ويلتزم أسبوع أبوظبي للاستدامة بتعزيز فهمنا لأبرز التوجهات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية التي تشكل المحاور الأساسية لجهود التنمية المستدامة في العالم.

Related-News

22 MAY 2018

أسبوع أبوظبي للاستدامة يسلط الضوء على أهمية تقارب القطاعات لتسريع وتيرة التنمية المستدامة في دورته المقبلة

خلال أمسية رمضانية استعرضت أيضاً الفئات الجديدة التي تشملها جائزة زايد للاستدامة

أبوظبي، 22 مايو 2018: أعلن أسبوع أبوظبي للاستدامة، أحد أكبر التجمعات المعنية بالاستدامة في العالم، أن "تقارب القطاعات: تسريع وتيرة التنمية المستدامة" سيكونالموضوع الرئيسي لدورته السادسة التي ستقام ما بين 12 إلى 19 يناير 2019. وسوف يركز الأسبوع على استكشاف سبل دمج القطاعات لإحداث تحوّل من شأنه النهوض بالأعمال والاقتصادات العالمية، إلى جانب المساهمة في معالجة بعض من أكثر التحديات إلحاحاً في مجال الاستدامة.

جاء ذلك خلال أمسية سحور رمضانية ضمت عدداً من كبار الشخصيات الإماراتية، وسفراء الدول، وحشداً من قادة القطاعات من أكثر من 37 دولة. وشهدت الأمسية أيضاً استعراض الفئات الخمس الجديدة التي تشملها جائزة زايد للاستدامة وهي الصحة والغذاء والطاقة والمياه والمدارس الثانوية العالمية، وذلك بهدف تحفيز شركائها في الإمارات والعالم على توفير الدعم للجائزة في دورتها الحادية عشرة.

واستجابة للتغيرات التي طرأت على المشهد العالمي، سيعمد أسبوع أبوظبي للاستدامة إلى توسيع نطاق محاوره لتغطي بالإضافة إلى الطاقة المتجددة مجالات وقضايا أخرى بما يتماشى على نحو أمثل مع رؤية الإمارات 2021 وأهداف التنمية المستدامة التي أقرتها الأمم المتحدة. وتركز محاور الأسبوع على قضايا الطاقة والتغير المناخي، والمياه، ومستقبل التنقل، والفضاء، والتكنولوجيا الحيوية، والتكنولوجيا لحياة أفضل، والشباب، والرقمنة.

وقال محمد جميل الرمحي الرئيس التنفيذي لـ "مصدر": “لقد تطور أسبوع أبوظبي للاستدامة على مدى السنوات الماضية ليصبح واحداً من أكثر المنصات العالمية المعنية بالاستدامة تأثيراً، حيث كان يسجّل في كل عام

نجاحاً يفوق العام الذي سبقه. ويعكس هذا التطور الأهمية المتزايدة للاستدامة على المستوى العالمي، ونجاحنا في تنظيم حدث بارز يعزز من تبادل المعارف حول أهم القضايا التي تشكل جدول أعمال الاستدامة".

وأضاف: "نرحب بتوسيع محاور أسبوع أبوظبي للاستدامة، التي من شأنها استقطاب مجموعة واسعة من الشركاء والمعنيين للانضمام إلى مناقشة حلول الاستدامة وتقديم وجهات نظر جديدة لمواجهة تحديات تغير المناخ وندرة الموارد والوصول إلى مصادر الطاقة".

وقد تمت إضافة موضوع "الرقمنة"، كمحور أساسي ضمن دورة عام 2019. حيث مكّن الاستخدام المتزايد للبيانات الضخمة والتعلم الآلي وإنترنت الأشياء من تقارب القطاعات المختلفة، وسمح بتوفير معلومات أكثر دقة عن شبكات الكهرباء وأنظمة النقل والوظائف المناخية، مع إيجاد فرص إضافية لتبادل المعلومات والتعاون في شتى المجالات. ومع إنشاء ما يزيد عن 2.5 كونتليون بايت من البيانات يومياً حول العالم، ستساعد "الرقمنة" على اتخاذ قرارات مدروسة وتحسين أساليب تعزيز الاستدامة.

وفي هذا السياق، قالت الدكتورة لمياء فواز، المدير التنفيذي لإدارة الهوية المؤسسية والمبادرات الاستراتيجية في "مصدر" ومدير إدارة جائزة زايد للاستدامة: "إن الاستخدام المتزايد للبيانات الضخمة يقدم صورة واضحة عن كيفية عمل وتفاعل الأنظمة الحيوية لمجتمعنا واقتصادنا، سواء في قطاعات الطاقة أو الصحة أو النقل أو غيرها".

وأكدت بأن التقارب الرقمي والذكاء الاصطناعي يوفران فرصة غير مسبوقة لاستكشاف مدى التأثير الإيجابي الذي يمكن أن تحدثه الابتكارات التقنية في مجال الاستدامة. وأضافت: "نحن نتطلع قدماً للتعرف على التقنيات القادمة والتي من شأنها دفع عجلة التطور الإنساني، حيث أن تسخير التكنولوجيا من أجل خير البشرية يمكن أن يقربنا خطوة أخرى نحو تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة".

ولمواصلة المناقشات حول الاستدامة، سيستضيف أسبوع أبوظبي للاستدامة على مدار العام سلسلة من البرامج والفعاليات في الإمارات والعالم. وستواصل دورة عام 2019من أسبوع أبوظبي للاستدامة الاهتمام بقضايا الشباب، مع التركيز بشكل خاص على وظائف المستقبل.

وفي كلمة له خلال الأمسية الرمضانية التي استضافتها شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، رحب سعادة فرود مورينغ الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لدى الدولة بتوسيع محاور أسبوع أبوظبي للاستدامة وبتطوير جائزة زايد للاستدامة.

وقال سعادة فرود مورينغ: "لقد تبنت دولة الإمارات أجندة 2030 للتنمية المستدامة في مرحلة مبكرة، وأظهرت التزامها بالعمل على تحقيق مستقبل أفضل للجميع. غير أن أهداف التنمية المستدامة لا تتحقق بجهود الحكومة

وحدها، إذ يتطلب بذل المؤسسات غير الحكومية والقطاع الخاص وحتى الأفراد جهود دؤوبة وفعالة لتعزيز استدامة كوكبنا من أجل الأجيال القادمة".

وتستضيف دورة عام 2019 من أسبوع أبوظبي للاستدامة سلسلة من المبادرات المتعلقة بالشباب من ضمنها الملتقى الحصريللطلبة، وملتقى "تبادل الابتكاراتبمجالالمناخ" (كليكس)، والحلقات الشبابية.

يذكر أن دورة عام 2018 من أسبوع أبوظبي للاستدامة صُنفت بأنها الأكثر نجاحاً حتى الآن، حيث استقطبت 38 ألف مشارك من 175 دولة وأكثر من 300 متحدثاً دولياً.

ومن المنتظر أن يواصل أسبوع أبوظبي للاستدامة النجاح الذي حققه في الدورات الماضية من خلال استقطاب مزيج فريد من خبراء القطاعات ورواد التكنولوجيا والجيل القادم من قادة الاستدامة، وذلك بهدف مناقشة الفرص العالمية التي يمكن أن تنتج عن تقارب القطاعات.

Related-News

20 DEC 2017

أسبوع أبوظبي للاستدامة 2018 يدعم قادة المستقبل في تحقيق التحول العالمي بقطاع الطاقة

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة: 20 ديسمبر2017 – تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تنعقد الدورة المقبلة من أسبوع أبوظبي للاستدامة، بهدف دفع جهود التحول العالمي في قطاع الطاقة. حيث تم الإعلان خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم بمدينة مصدر عن انطلاق فعاليات الأسبوع من 13 إلى 20 يناير في مركز أبوظبي الوطني للمعارض “أدنيك”.

وفي ظل التغير الجذري الذي سيحدثه التحول إلى مصادر الطاقة المستدامة في طرق إدارة اقتصاداتنا ومدننا وأعمالنا، يتطلب من المجتمع العالمي التعاون وبناء الشراكات ومشاركة الخبرات وتطوير المشاريع على نطاق واسع. ومن هذا المنطلق سيركز أسبوع أبوظبي للاستدامة في دورة عام 2018 على التوجهات العالمية الرئيسية التي تأثر على التحول إلى الطاقة المستدامة والتي تشمل التغير المناخي والتحضر والرقمنة.

ولدعم المرحلة المقبلة من التحول العالمي في قطاع الطاقة، سيركز أسبوع أبوظبي للاستدامة 2018 على الشباب بشكل أساسي من خلال عدد من الفعاليات ذات الصلة، بما في ذلك استضافة حلقة نقاش خاصة بالشباب عقب حفل الافتتاح في 15 يناير، بالإضافة إلى الفعالية السنوية “الملتقى الحصري للطلبة”، وتنظيم “الحلقات الشبابية” بالتعاون مع وزارة الدولة لشؤون الشباب، وبرنامج “سفراء الملتقى الحصري للطلبة”. وبالإضافة إلى ذلك، سيوفر ملتقى “تبادل الابتكارات بمجال المناخ – كليكس”، الذي يقام تحت رعاية وزارة التغير المناخي والبيئة، منصةً تتيح لأصحاب المشاريع الناشئة والمبتكرين الفرصة لبناء شراكات فاعلة والحصول على التمويل من كبار المستثمرين العالميين.

وخلال المؤتمر الصحفي، ألقى معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة؛ كلمة رئيسية أكد من خلالها على أهمية دعم وتحفيز قادة الاستدامة المستقبليين وتزويدهم بالأدوات اللازمة للنجاح في ظل التوجه العالمي للتحول في قطاع الطاقة والتأثير الكبير لهذا التحول على جميع جوانب الحياة في المجتمعات.

وبهذه المناسبة، قال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي: “إن الاهتمام بالشباب وإشراكهم في كافة القطاعات يشكل عنصراً فاعلاً وهاماً لدولة الامارات منذ تأسيسها، فقد غرس هذه القيمة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (رحمه الله)، ووضعتها القيادة الرشيدة ضمن أبرز أولوياتها. كما يظهر ذلك جلياً من خلال المشاركة الفاعلة لفئة الشباب في كافة قطاعات العمل في القطاعين الحكومي والخاص وفي مختلف المهام الوظيفية والمساهمة في وضع وتنفيذ الخطط المستقبلية.”

وأضاف معاليه: “يعزز أسبوع أبوظبي للاستدامة مكانة الدولة المرموقة في قطاعات الطاقة النظيفة والمناخ والبيئة ويبرز جهودها في تطوير الخبرات المحلية واستقطاب العالمية بهدف إيجاد حلول فاعلة لأهم التحديات التي يواجهها المجتمع الدولي، وستركز دورته الجديدة على تشجيع فئة الشباب وإبراز قدراتهم ودعم ابتكاراتهم.”

وأشار الدكتور الزيودي إلى أن ملتقى “تبادل الابتكارات بمجال المناخ – كليكس”، الذي يقام تحت رعاية وزارة التغير المناخي والبيئة، يعد أحد المنصات الرئيسية والمهمة ضمن أسبوع أبوظبي للاستدامة، والتي ستعمل على توفير بيئة منافسة تجمع المستثمرين مع أصحاب المشاريع المبتكرة لتحفيز الشراكات والابتكار والعمل على تحويل الأفكار المبدعة إلى واقع ملموس.

وأوضح معاليه: “لقد لقيت الدعوة التي وجهناها خلال حفل إطلاق مبادرة الملتقى في أكتوبر الماضي إقبالاً كبيراً، حيث وصل عدد طلبات المشاركة التي تلقتها المبادرة إلى 364 طلباً من 312 مُرشحاً يتوزعون على 65 دولة. وتمحورت جميع تلك المشاركات حول 3 قضايا أساسية هي: تلوث الهواء، الابتكار في الزراعة، والابتكار في مجال النقل. وإنه لمن دواعي الفخر والاعتزاز أن النسبة الأكبر من هذه الطلبات جاءت من دولة الإمارات، في تأكيد آخر على وجود بيئة محلية حاضنة للتميز والابتكار. ونحن نسعى من خلال الملتقى إلى توفير تمويل يبلغ 1.1 مليون درهم لأصحاب المبادرات الفردية، و12 مليون درهم لأصحاب المشاريع الجماعية ذات الخبرة في مجال الأعمال.”

وقال سعادة عدنان أمين: “لقد دخل العالم في عصر جديد من التحول في قطاع الطاقة، مدفوعاً بتراجع تكاليف تقنيات الطاقة المتجددة ومنافعها الاجتماعية والاقتصادية والبيئية الواضحة. وتؤكد هذه المنافع، التي سيتم استعراضها في الدورة الثامنة من اجتماع الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)، أن الطاقة المتجددة هي محرك للنمو الاقتصادي وتساههم بشكل واضح في خلق وتوفير المزيد من فرص العمل، ويرتبط هذا الجانب بشكل وثيق مع مواضيع ومحاور دورة العام المقبل من أسبوع أبوظبي للاستدامة، نظرا لتركيزه على الشباب وسبل تطوير الاقتصاد القائم على المعرفة في دولة الإمارات العربية المتحدة”.

وخلال مشاركته في المؤتمر الصحفي، قال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر”، وهي الجهة المنظمة لأسبوع أبوظبي للاستدامة: “تتميز دورة العام المقبل من أسبوع أبوظبي للاستدامة بخصوصية فهي تقام في “عام زايد” وتتزامن مع مرور عشر سنوات على إطلاق جائزة زايد لطاقة المستقبل التي تم تأسيسها تكريماً لإرث المغفور له الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه) وسيوفر أسبوع أبوظبي للاستدامة منصة عالمية لتسخير المعارف والخبرات لمساعدة الدول والمجتمعات على مواجهة تحديات الاستدامة بشكل بفعالية وكفاءة عالية”.

ويعد أسبوع أبوظبي للاستدامة أحد أكبر التجمعات المعنية بمجال الاستدامة على مستوى العالم، ويهدف إلى تمكين ودعم جهود المجتمع العالمي لتبنّي استراتيجيات فعالة وقابلة للتطبيق للحد من ظاهرة التغير المناخي، والتي تركز على التحول العالمي نحو حلول طاقة منخفضة الانبعاثات الكربونية. وسيكون لهذا التحول دوراً كبيراً في كيفية إدارة الاقتصادات والمدن والشركات في المستقبل، مما يتطلب من المجتمع العالمي التعاون والتنسيق وتبادل المعارف وبناء الشراكات وتنفيذ مشاريع واسعة النطاق.

ويُعقد أسبوع أبوظبي للاستدامة 2018 تحت شعار “دفع جهود التحول العالمي في قطاع الطاقة”. وفي ظل الانخفاضات الكبيرة لتي شهدتها تكلفة الطاقة المتجددةـ، وإلى جانب التقدم المنجز في التقنيات الأخرى مثل السيارات الكهربائية وتخزين البطاريات، يتزامن الحدث في دورته القادمة مع الكثير من الفرص القوية والمتاحة أمام المجتمع العالمي لتبني حلول ذات جدوى تجارية للحد من التغيرات المناخية.

وسيوفر أسبوع أبوظبي للاستدامة 2018 فرصة فريدة للاطلاع على آراء ورؤى القادة العالميين والتواصل مع صناع السياسات ورواد الفكر وصناع القرار والخبراء والمتخصصين وقادة الأعمال والأكاديميين لبحث ومناقشة أهم تحديات الطاقة والاستدامة المستقبلية.

ويستقبل الحدث وفوداً تجارية من جميع أنحاء العالم، مع حضور لافت من دول آسيوية كبرى مثل الصين والهند واليابان التى رسخت مكانتها كدول رائدة في مجال ابتكار ونشر حلول الطاقة المتجددة والتكنولوجيات النظيفة. وسيكون موضوع “التوجه نحو الشرق” من أبرز الاتجاهات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية التي سيتم مناقشتها خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة 2018، في إطار المحاور الأساسية الثلاثة للأسبوع وهي التغير المناخي، والتحضّر، والرقمنة. ومن المواضيع الرئيسية الأخرى التي سيتم طرحها التنقل والمدن المستدامة وكفاءة استخدام الطاقة، وتعزيز استدامة المياه.

كما وتستضيف “القمة العالمية لطاقة المستقبل” التي تعد إحدى الفعاليات الرئيسية في “أسبوع أبوظبي للاستدامة” أكثر من 600 شركة من 40 دولة. وستشهد الدورة الثامنة من اجتماع الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)، اجتماع مسؤولين حكوميين من أكثر من 150 دولةً بهدف وضع أجندة أعمال عالمية لقطاع الطاقة المتجددة واتخاذ خطوات ملموسة للتعجيل بالانتقال العالمي للطاقة. كما ستشهد فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2018 عودة مجموعة من الفعاليات المشتركة البارزة التي تعزز جهود الاستدامة، ومنها الدورة السادسة للقمة العالمية للمياه، التي تدعمها هيئة مياه وكهرباء أبوظبي، والدورة الخامسة لمعرض ومؤتمر “إيكو ويست” الذي يقام بالشراكة مع “مركز إدارة النفايات -أبوظبي” (تدوير).

هذا وقد شهدت المعارض والمؤتمرات التي أقيمت خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة 2017 مشاركة نحو 35 ألف مشارك من 175 دولة، مسجلة زيادة بمقدار ثلاثة أضعاف مقارنة بالدورة الافتتاحية للحدث في عام 2008، مما يعكس نمو جهود الاستدامة وتطور الاقتصاد الأخضر، ونجاح الحدث في دعم الحكومة وقطاع الأعمال لمواصلة النهوض بالقطاع.

لمعرفة المزيد عن الحدث، يرجى زيارة www.adsw.ae أو متابعة الوسم #ADSW أو @ADSWagenda على تويتر وفيسبوك وإنستجرام.

Related-News

12 DEC 2021

أسبوع أبوظبي للاستدامة ينعقد في يناير 2022 مرسخاً دوره الريادي في جهود الاستدامة العالمية

حفل الافتتاح وتكريم الفائزين بجائزة زايد للاستدامة يقامان في مركز دبي للمعارض ضمن إكسبو 2020 دبي
الأسبوع يسهم في دعم مبادرة الإمارات الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي
تماشياً مع "مبادئ الخمسين" أسبوع أبوظبي للاستدامة يعمل على تعزيز التعاون وتبادل المعرفة والاستثماروالابتكار

ينعقد أسبوع أبوظبي للاستدامة خلال الفترة بين 15 إلى 19 يناير 2022، ويعد الأسبوع منصة عالمية تستضيفها شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" وتهدف إلى تسريع وتيرة التنمية المستدامة.

وباعتباره أول حدث دولي رئيسي في مجال الاستدامة يقام بعد مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ "كوب-26"، يستقطب أسبوع أبوظبي للاستدامة مجموعة متميزة من القادة والخبراء المهتمين بتغير المناخ، بمن فيهم زعماء الدول وصنّاع السياسات وخبراء الاستدامة وروّاد التكنولوجيا، إضافة إلى عدد من القيادات الشابة في هذا المجال. ويركّز أسبوع الاستدامة 2022 على اتخاذ خطوات وإجراءات فعالة في ثلاث مجالات تشمل التعاون الدولي والقيادة، والتنمية الاقتصادية، والتكنولوجيا والابتكار.

وسيقام حفل افتتاح أسبوع أبوظبي للاستدامة وتكريم الفائزين بجائزة زايد للاستدامة في مركز دبي للمعارض يوم الاثنين 17 يناير 2022 ضمن فعاليات إكسبو 2020 دبي، بما يؤكّد على التزام دولة الامارات بجهود تعزيز الاستدامة والحد من تداعيات تغيّر المناخ.

وبالنسبة لفعّاليات أسبوع الاستدامة الأخرى، بما فيها قمّة أسبوع أبوظبي للاستدامة، والجمعيّة العامة للوكالة الدوليّة للطاقة المتجدّدة، ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي، والقمّة العالميّة لطاقة المستقبل، ومبادرة "ابتكر"، وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام، وملتقى السيّدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجدّدة، ومنصّة "شباب من أجل الاستدامة"، فسوف تعقد في أبوظبي من خلال ندوات حضورية أو افتراضية.

وتكثّف دول العالم جهودها والتزاماتها تجاه العمل المناخي من خلال تخصيص أموال إضافية لهذا الهدف، وخفض الانبعاثات، والجهود المبذولة لدعم المجتمعات الأكثر تضرراً وحماية الموائل الطبيعية.

وفي وقت سابق من هذا العام، أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة عن مبادرتها الاستراتيجية سعياً لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، مما جعلها أول دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تعلن عن مثل هذه المبادرة. وفي إطار هذه الخطوة ستستثمر الإمارات أكثر من 600 مليار درهم في الطاقة النظيفة والمتجددة خلال العقود المقبلة.

وستشكل قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة فرصة لتعزيز الالتزام العالمي تجاه تحقيق الحياد المناخي كما ستمهد الطريق لمؤتمر الأطراف "كوب 28" المقرر عقده في الإمارات عام 2023. وستستضيف القمة، التي تعقد يوم الاثنين 17 يناير، مجموعة من أبرز القادة العالميين من قطاعات الحكومة والاستدامة والتكنولوجيا لاستكشاف أحدث التوجهات التكنولوجية والاقتصادية التي تساهم في صياغة أجندة الاستدامة.

وتنسجم أهداف أسبوع أبوظبي للاستدامة مع وثيقة "مبادئ الخمسين"، والتي تشكل المسار الاستراتيجي لدولة الإمارات خلال المرحلة المقبلة، والتي تعكس رؤية القيادة وحرصها على تعزيز جهود التنمية في شتى المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية. وباعتباره أحد أكبر التجمعات المعنية بمناقشة قضايا الاستدامة، يوفر أسبوع أبوظبي للاستدامة منصة عالمية للتعاون وتبادل المعرفة والاستثمار والابتكار، حيث يستقطب أكثر من 45 ألف مشارك سنوياً يمثلون ما يزيد عن 170 دولة، ويستضيف أكثر من 1000 شركة دولية.

ويعد الابتكار ودعم التقنيات والشركات الناشئة من العوامل المهمة لبناء مستقبل مستدام، ويتضمن أسبوع أبوظبي للاستدامة هذا العام فعالية "ابتكر" الجديدة، وهي مبادرة عالمية أطلقتها مدينة مصدر مؤخراً بهدف تحديد ودعم الجيل التالي من التقنيات المستدامة. وفي إطار برنامجها السنوي، تشمل أنشطة الفعالية إنشاء مركز للابتكار خلال المعرض المصاحب للقمّة العالمية لطاقة المستقبل والذي سيقام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض خلال الفترة الممتدّة من 17 إلى 19 يناير.

وستستضيف القمة العالمية لطاقة المستقبل سلسة من المنتديات حيث ستجمع نخبة من الخبراء لمناقشة قضايا متنوعة تشمل الطاقة النظيفة والشمسية والمياه ومعالجة النفايات والمدن الذكية والتغير المناخي والبيئة.

ويقام أسبوع أبوظبي للاستدامة في الفترة من السبت 15 يناير إلى الأربعاء 19 يناير 2022. وتشمل الفعاليات الرئيسية عقد الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)، ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي يومي 15-16 يناير ، فيما يقام حفل الافتتاح وحفل توزيع جائزة زايد للاستدامة وقمة أسبوع أبوظبي للاستدامة في 17 من الشهر نفسه، وتعقد القمة العالمية لطاقة المستقبل، ومبادرة "ابتكر"، ومركز شباب من أجل الاستدامة من 17 إلى 19 يناير، وملتقى السيدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجدّدة في 18 يناير، وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام في 19 يناير.

وتتوفّر التفاصيل المتعلّقة بالتسجيل لحضور الفعّاليات التي يضمّها أسبوع أبوظبي للاستدامة على الموقع www.adsw.ae.