01 JAN 0001

Related-News

12 DEC 2021

أسبوع أبوظبي للاستدامة ينعقد في يناير 2022 مرسخاً دوره الريادي في جهود الاستدامة العالمية

حفل الافتتاح وتكريم الفائزين بجائزة زايد للاستدامة يقامان في مركز دبي للمعارض ضمن إكسبو 2020 دبي
الأسبوع يسهم في دعم مبادرة الإمارات الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي
تماشياً مع "مبادئ الخمسين" أسبوع أبوظبي للاستدامة يعمل على تعزيز التعاون وتبادل المعرفة والاستثماروالابتكار

ينعقد أسبوع أبوظبي للاستدامة خلال الفترة بين 15 إلى 19 يناير 2022، ويعد الأسبوع منصة عالمية تستضيفها شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" وتهدف إلى تسريع وتيرة التنمية المستدامة.

وباعتباره أول حدث دولي رئيسي في مجال الاستدامة يقام بعد مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ "كوب-26"، يستقطب أسبوع أبوظبي للاستدامة مجموعة متميزة من القادة والخبراء المهتمين بتغير المناخ، بمن فيهم زعماء الدول وصنّاع السياسات وخبراء الاستدامة وروّاد التكنولوجيا، إضافة إلى عدد من القيادات الشابة في هذا المجال. ويركّز أسبوع الاستدامة 2022 على اتخاذ خطوات وإجراءات فعالة في ثلاث مجالات تشمل التعاون الدولي والقيادة، والتنمية الاقتصادية، والتكنولوجيا والابتكار.

وسيقام حفل افتتاح أسبوع أبوظبي للاستدامة وتكريم الفائزين بجائزة زايد للاستدامة في مركز دبي للمعارض يوم الاثنين 17 يناير 2022 ضمن فعاليات إكسبو 2020 دبي، بما يؤكّد على التزام دولة الامارات بجهود تعزيز الاستدامة والحد من تداعيات تغيّر المناخ.

وبالنسبة لفعّاليات أسبوع الاستدامة الأخرى، بما فيها قمّة أسبوع أبوظبي للاستدامة، والجمعيّة العامة للوكالة الدوليّة للطاقة المتجدّدة، ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي، والقمّة العالميّة لطاقة المستقبل، ومبادرة "ابتكر"، وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام، وملتقى السيّدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجدّدة، ومنصّة "شباب من أجل الاستدامة"، فسوف تعقد في أبوظبي من خلال ندوات حضورية أو افتراضية.

وتكثّف دول العالم جهودها والتزاماتها تجاه العمل المناخي من خلال تخصيص أموال إضافية لهذا الهدف، وخفض الانبعاثات، والجهود المبذولة لدعم المجتمعات الأكثر تضرراً وحماية الموائل الطبيعية.

وفي وقت سابق من هذا العام، أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة عن مبادرتها الاستراتيجية سعياً لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، مما جعلها أول دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تعلن عن مثل هذه المبادرة. وفي إطار هذه الخطوة ستستثمر الإمارات أكثر من 600 مليار درهم في الطاقة النظيفة والمتجددة خلال العقود المقبلة.

وستشكل قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة فرصة لتعزيز الالتزام العالمي تجاه تحقيق الحياد المناخي كما ستمهد الطريق لمؤتمر الأطراف "كوب 28" المقرر عقده في الإمارات عام 2023. وستستضيف القمة، التي تعقد يوم الاثنين 17 يناير، مجموعة من أبرز القادة العالميين من قطاعات الحكومة والاستدامة والتكنولوجيا لاستكشاف أحدث التوجهات التكنولوجية والاقتصادية التي تساهم في صياغة أجندة الاستدامة.

وتنسجم أهداف أسبوع أبوظبي للاستدامة مع وثيقة "مبادئ الخمسين"، والتي تشكل المسار الاستراتيجي لدولة الإمارات خلال المرحلة المقبلة، والتي تعكس رؤية القيادة وحرصها على تعزيز جهود التنمية في شتى المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية. وباعتباره أحد أكبر التجمعات المعنية بمناقشة قضايا الاستدامة، يوفر أسبوع أبوظبي للاستدامة منصة عالمية للتعاون وتبادل المعرفة والاستثمار والابتكار، حيث يستقطب أكثر من 45 ألف مشارك سنوياً يمثلون ما يزيد عن 170 دولة، ويستضيف أكثر من 1000 شركة دولية.

ويعد الابتكار ودعم التقنيات والشركات الناشئة من العوامل المهمة لبناء مستقبل مستدام، ويتضمن أسبوع أبوظبي للاستدامة هذا العام فعالية "ابتكر" الجديدة، وهي مبادرة عالمية أطلقتها مدينة مصدر مؤخراً بهدف تحديد ودعم الجيل التالي من التقنيات المستدامة. وفي إطار برنامجها السنوي، تشمل أنشطة الفعالية إنشاء مركز للابتكار خلال المعرض المصاحب للقمّة العالمية لطاقة المستقبل والذي سيقام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض خلال الفترة الممتدّة من 17 إلى 19 يناير.

وستستضيف القمة العالمية لطاقة المستقبل سلسة من المنتديات حيث ستجمع نخبة من الخبراء لمناقشة قضايا متنوعة تشمل الطاقة النظيفة والشمسية والمياه ومعالجة النفايات والمدن الذكية والتغير المناخي والبيئة.

ويقام أسبوع أبوظبي للاستدامة في الفترة من السبت 15 يناير إلى الأربعاء 19 يناير 2022. وتشمل الفعاليات الرئيسية عقد الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)، ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي يومي 15-16 يناير ، فيما يقام حفل الافتتاح وحفل توزيع جائزة زايد للاستدامة وقمة أسبوع أبوظبي للاستدامة في 17 من الشهر نفسه، وتعقد القمة العالمية لطاقة المستقبل، ومبادرة "ابتكر"، ومركز شباب من أجل الاستدامة من 17 إلى 19 يناير، وملتقى السيدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجدّدة في 18 يناير، وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام في 19 يناير.

وتتوفّر التفاصيل المتعلّقة بالتسجيل لحضور الفعّاليات التي يضمّها أسبوع أبوظبي للاستدامة على الموقع www.adsw.ae.

Related-News

09 OCT 2021

إقامة مراسم افتتاح أسبوع أبوظبي للاستدامة وحفل تكريم الفائزين بجائزة زايد للاستدامة ضمن معرض إكسبو 2020 دبي

  • إقامة حفل افتتاح الأسبوع ومراسم توزيع الجائزة في 17 يناير 2022
  • فعاليات الأسبوع الأخرى تنعقد حضورياً في أبوظبي وبعضها يقام افتراضياً
  • الإعلان يأتي بالتزامن مع أسبوع المناخ والتنوع البيولوجي ضمن فعاليات إكسبو 2020

أبوظبي، الامارات العربية المتحدة؛ 09 أكتوبر، 2021: أعلن أسبوع أبوظبي للاستدامة، المنصة العالمية المعنية بتسريع وتيرة التنمية المستدامة، وتستضيفه شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، اليوم عن إقامة حفل افتتاح الأسبوع وحفل تكريم الفائزين بجائزة زايد للاستدامة ضمن فعاليات معرض إكسبو 2020 دبي، ومن المخطط أن يقام هذان الحدثان في مركز دبي للمعارض يوم الاثنين 17 يناير 2022.

جاء هذا الإعلان خلال أسبوع المناخ والتنوع البيولوجي وهو الأسبوع الأول من أسابيع موضوعات إكسبو 2020، والتي تحث المجتمع الدولي على اتخاذ خطوات جماعية وحاسمة لصون كوكب الأرض، ويعكس هذا التعاون الجهود المشتركة لكل من "أسبوع أبوظبي للاستدامة" ومعرض "إكسبو 2020 دبي" لتعزيز أجندة الاستدامة العالمية، مما يساهم في ترسيخ مكانة دولة الإمارات الرائدة في مجال العمل المناخي.

ويعد أسبوع أبوظبي للاستدامة من أكبر التجمعات العالمية المعنية بمناقشة قضايا الاستدامة، حيث يستضيف أكثر من 45 ألف مشارك من أكثر من 170 دولة. وستقام الدورة المقبلة في الفترة ما بين 15 و19 يناير 2022، وستتضمن سلسلة من الفعاليات رفيعة المستوى التي تقام إما بشكل حضوري أو ستتم استضافتها افتراضياً من خلال وسائل الاتصال المرئي.

وبهذه المناسبة، قال معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، رئيس مجلس إدارة "مصدر": "تماشياً مع رؤية القيادة الرشيدة بتعزيز جهود الاستدامة والعمل المناخي، تأتي استضافة مراسم افتتاح أسبوع أبوظبي للاستدامة وحفل تكريم الفائزين بجائزة زايد للاستدامة ضمن معرض إكسبو 2020 دبي لتؤكد على التزام دولة الإمارات بالعمل المناخي الجاد وتطبيق مبادئ الاستدامة باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في النهج المتقدم الذي تتبناه الدولة لتحقيق النمو الاقتصادي المستدام".

وأضاف: "كلنا ثقة بأن التعاون بين ’أسبوع أبوظبي للاستدامة‘ و’إكسبو 2020 دبي‘ سيكون مثمراً من خلال تضافر جهود أهم معرض يحتضن دول العالم، مع أبرز منصة عالمية معنية بالاستدامة. وستسهم هذه الخطوة في توسيع نطاق الشراكات وتحفيز الابتكار وخلق فرص اقتصادية جديدة. وتتماشى أهداف هذين الحدثين مع وثيقة "مبادئ الخمسين" التي أطلقتها دولة الإمارات والتي تتضمن التركيز على تعزيز الاستدامة وجعلها محوراً رئيسياً ضمن خطط النمو المستقبلي، بما يسهم في تطوير معارف ومهارات وقطاعات وفرص عمل جديدة". ويستضيف حفل افتتاح أسبوع أبوظبي للاستدامة وتكريم الفائزين بجائزة زايد للاستدامة أكثر من 600 شخصية رفيعة المستوى من مختلف أنحاء العالم، ويشمل ذلك رؤساء دول ووزراء وسفراء وقادة قطاعات. وسوف تتضمن مراسم حفل الافتتاح كلمة رئيسية لمعالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر.

وقالت معالي ريم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي والمدير العام لإكسبو 2020 دبي: "الاستدامة هي واحدة من مواضيعنا الفرعية الثلاث وإحدى الركائز التي يقوم عليها إكسبو 2020، ولذلك عملنا على تضمينها في جميع أنحاء الموقع وعلى كل الصعد. ونهدف إلى أن نكون إحدى أكثر نسخ إكسبو الدولي استدامة في التاريخ، دعماً لجهود دولة الإمارات المستمرة لبناء مجتمع أكثر استدامة وأمانا وصحة. وكأحد أبرز المنصات العالمية للاستدامة، يجمع أسبوع أبوظبي للاستدامة أطراف المجتمع العالمي ويسهل الحوار ويسرع التنمية المستدامة. وهذه الخصائص تنسجم بشكل كامل مع أهداف برنامج الإنسان وكوكب الأرض في إكسبو 2020 وهدفنا المتمثل في تحفيز حراك عالمي فريد من نوعه يسهم في تأسيس الإرث الذي سيتركه إكسبو 2020 للعالم".

وأضافت: "خلال الأشهر الستة لانعقاد فعاليات إكسبو 2020، ستتجه أنظار العالم إلى دولة الإمارات العربية المتحدة. وكلنا ثقة بأن تنظيم حفل افتتاح أسبوع أبوظبي للاستدامة وحفل توزيع جوائز زايد للاستدامة في إكسبو 2020، هو خير تجسيد للكيفية التي يمكن لنا جميعا أن نعمل فيها معا للحد من تغير المناخ"

وقد وفرت أبوظبي منذ العام 2008 منصةً مهمةً تجمع تحت مظلتها المجتمع الدولي بهدف مناقشة قضايا الاستدامة، وقد شهدت هذه المنصة تطوراً كبيراً على مدى السنوات الماضية من خلال القمم والمؤتمرات والفعاليات لتغدو تجمعاً عالمياً يسهم في تحفيز الجهود لتسريع وتيرة التنمية المستدامة.

ويستقطب الأسبوع مزيجاً فريداً من صانعي القرار وخبراء القطاعات ورواد التكنولوجيا وقادة المستقبل في مجال الاستدامة، وذلك بهدف تشجيع الحوار واتخاذ الإجراءات اللازمة للنهوض بأجندة الاستدامة العالمية.

وسوف تتضمن فعاليات دورة الأسبوع لعام 2022 حفل افتتاح أسبوع أبوظبي للاستدامة، ومراسم توزيع جائزة زايد للاستدامة، وقمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، والجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا"، وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام، ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي، وملتقى السيدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجددة، ومركز شباب من أجل الاستدامة، بالإضافة إلى منتديات ومعارض القمة العالمية لطاقة المستقبل.

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة قد أعلن عن إطلاق جائزة زايد للاستدامة خلال القمة العالمية لطاقة المستقبل عام 2008، وذلك تكريماً لإرث القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، في مجال الاستدامة والعمل الإنساني.

ومنذ إقامة الحفل الأول لتكريم الفائزين بالجائزة في عام 2009، تم تكريم 86 فائزاً، ساهمت حلولهم ومشاريعهم المستدامة، بشكل مباشر أو غير مباشر، في إحداث تأثير إيجابي في حياة أكثر من 352 مليون شـخص حول العالم.

وتتوزع القيمة الإجمالية للجائزة والبالغة 3 ملايين دولار على خمس فئات، حيث تبلغ قيمة الجائزة المخصصة لكل فئة 600 ألف دولار، وتتوزع جائزة فئة المدارس الثانوية العالمية على المدارس الست الفائزة عن المناطق الست حول العالم لتحصل كل مدرسة فائزة على مبلغ 100 ألف دولار لمساعدتها على إطلاق أو تطوير مشروعها. وتشمل المناطق الجغرافية الست المخصصة لفئة المدارس الثانوية العالمية كلاً من الأمريكيتين، وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أوروبا ووسط آسيا، وجنوب آسيا، وشرق آسيا والمحيط الهادئ.

وباستثناء حفل الافتتاح وحفل توزيع جائزة زايد للاستدامة، ستقام جميع فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة الأخرى إما بشكل حضوري في أبوظبي أو سيتم استضافتها افتراضياً من خلال وسائل الاتصال المرئي.

لمزيد من المعلومات حول أسبوع أبوظبي للاستدامة، يرجى زيارة الموقع www.adsw.ae

Related-News

28 APR 2021

دراسة جديدة: الجائحة نقطة تحول لتعزيز الاستثمار في الحوكمة البيئية والاجتماعية والاستدامة

  • 85٪ من المشاركين يرون أن جائحة (كوفيد-19) كانت بمثابة جرس إنذار فيما يتعلق بضرورة تطبيق الممارسات المستدامة
  • 65٪ يتوقعون تحقيق مزايا مالية للاستثمار في الحوكمة البيئية والاجتماعية خلال العامين المقبلين
  • نصف المستطلعين يعطون الأولوية للحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات لأنها مهمة للمستثمرين
  • يعتبر تحقيق توازن بين الربح والاستدامة أكثر سهولة بالنسبة لبعض القطاعات دون غيرها، حيث يعتبر قطاع التكنولوجيا رائداً بينما يتأخر قطاع النقل في هذا المجال

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 28 أبريل 2021: أصدر أسبوع أبوظبي للاستدامة، المنصة العالمية المعنية بتسريع وتيرة التنمية المستدامة وشركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" الجهة المستضيفة للأسبوع، اليوم نتائج استطلاع رأي عالمي يستكشف كيفية استجابة الشركات في مختلف أنحاء العالم لمعايير الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات في أعقاب انتشار جائحة (كوفيد-19).

وأشارت هذه الدراسة التي شملت 525 مديراً تنفيذياً يمثلون شركات عالمية تحقق عائدات سنوية تبلغ 250 مليون دولار أمريكي أو أكثر، إلى أن جائحة (كوفيد-19) كان لها تأثير كبير على تصور الشركات بشأن قضايا الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات.

ووجدت الدراسة أن 87٪ من المشاركين أشاروا إلى أن أداء الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات يمثل حالياً أحد الأهداف الاستراتيجية الأساسية لمؤسساتهم، بينما رأى 85٪ أن جائحة (كوفيد-19) كانت بمثابة جرس إنذار فيما يتعلق بضرورة تطبيق الممارسات المستدامة.

وتتوقع العديد من الشركات أن تحقق مكاسب بشكل سريع جرّاء تعزيز ممارسات الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات، وكذلك الحال بالنسبة إلى شركات الخدمات المالية التي تتخذ قراراتها اعتماداً على بيانات الحوكمة البيئية والاجتماعية. ووجدت الدراسة أن 65٪ من المشاركين يتوقعون تحقيق عوائد مالية للاستثمار في الحوكمة البيئية والاجتماعية خلال العامين المقبلين، من بينهم 35٪ يتوقعون ذلك في غضون الاثني عشر شهراً المقبلة.

وقال يوسف باصليب، المدير التنفيذي للاستراتيجيات والتطوير المؤسسي في "مصدر": "لطالما كانت الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات تقع في صلب عمل شركة مصدر التي تواصل مساعيها للدخول في استثمارات عالية الجودة في مجال الطاقة المتجددة والتقنيات المستدامة. والآن وبعد مرور خمسة عشر عاماً على تأسيس مصدر، باتت تشكل الحوكمة والبيئية والاجتماعية أهمية كبيرة بالنسبة لجميع القطاعات، بحيث من غير المرجح أن نشهد عودة إلى النماذج القديمة التي كانت تضع الربح فوق كل اعتبار. وبحسب النقاشات التي عقدت خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة مطلع العام الجاري، فإن الفرص التي يوفرها التعافي الأخضر ستعزز من إقبال المستثمرين على دعم الشركات التي تتبنى نهج الابتكار والاستدامة، أما الشركات التي تتجاهل تطبيق معايير الحوكمة البيئية والاجتماعية سيتضائل دورها ومساهمتها في مرحلة ما بعد جائحة كوفيد".

ويمثل الشركاء قوة الدفع لتعزيز الاستثمار في مجالات الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات. وقد أوضح نحو نصف المشاركين (49%) أن الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات تمثل أولوية بالنسبة إليهم انطلاقاً من أهميتها للمستثمرين.

كما أوضحت الدراسة وجود اختلاف في درجة الالتزام بتطبيق الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات بحسب اختلاف المناطق الجغرافية والقطاعات. فقد وجدت الدراسة أن 70% من المشاركين من منطقة آسيا-المحيط الهادئ قد أقروا بضرورة التزام شركاتهم بتحقيق صفر انبعاثات كربونية، في حين لم يوافق على هذا التوجه سوى 33% فقط من المشاركين من منطقة الشرق الأوسط.

وعلى مستوى القطاعات، بينت الدراسة أن تحقيق التوازن بين الربح والاستدامة أكثر سهولة بالنسبة إلى بعض القطاعات دون غيرها، حيث أقر 68% من المشاركين من قطاع التكنولوجيا أنهم استطاعوا تحقيق التوازن بين متطلبات العملاء الخاصة بالاستدامة والأرباح التي يتوقعها الشركاء. في حين أظهرت إجابات المشاركين من قطاع المواصلات وجود تراجع في هذه النسبة، حيث لم يقر بذلك سوى 38% من المشاركين على هذا القطاع.

وحظيت الدراسة بدعم العديد من رواد القطاع من ضمنهم ديتمار سيرسدورفر، المدير التنفيذي لشركة سيمنس للطاقة بالشرق الأوسط حيث قال: "نشعر بسعادة كبيرة بأن نرى الموضوعات المتعلقة بحوكمة الشركات والمسؤولية االاجتماعية والبيئية وهي تستحوذ على اهتمام رئيسي. إن تلك القضايا يجب الاعتراف بها ومناقشتها ليس فقط باعتبارها نموذجًا لاستراتيجية الشركات ولكن بصفتها ضرورة حتمية للقيام بالأعمال في القطاع الخاص. كشركة تأسست لتعزيز التحول في قطاع الطاقة وتعزيز قيم الاستدامة حول العالم، لقد حددنا لأنفسنا أهدافاً طموحة تتمثل في التخلص من الانبعاثات الكربونية بحلول عام 2030، ونحن ملتزمون، كسيمنس للطاقة، بتزويد المجتمعات بالطاقة الكهربائية بما يتماشى مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، لضمان أعلى تأثير للتنمية على المجتمعات ".

وعلى مستوى الموظفين، لا يمكن للشركات التغاضي عن الدور المتزايد للاستدامة في عملية البحث لتوظيف المواهب والكفاءات العالية والاحتفاظ بها ضمن مختلف مستويات الشركة. وأصبح الموظفين يهتمون بمدى تبني الشركة التي سيعملون لديها لمعايير الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات، وبما يفوق بالنسبة للبعض منهم الاهتمام بسياسات المكافآت. واللافت للنظر أن 52% من المشاركين قد أعربوا عن استعدادهم لتخفيض رواتبهم مقابل الانتقال إلى شركة ذات أداء أفضل في مجال الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات.

في حين أشار أكثر من نصف المشاركين (51%) إلى رغبتهم لاستحداث مناصب إدارية جديدة تتمحور حول الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات خلال الاثني عشر شهراً المقبلة، وتلعب الشركات في منطقة آسيا-المحيط الهادئ والشرق الأوسط وأفريقيا دوراً رائداً في هذا المجال.

يذكر أن الاستدامة كانت تكتسب أهمية متزايدة ضمن أجندات الشركات حتى قبل انتشار الجائحة العالمية، لكننا شهدنا خلال الأزمة تسارعاً كبيراً لتبني نهج الاستدامة، وبات تعزيز الأداء في مجالات الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات هدفاً استراتيجياً رئيسياً لمعظم الشركات.

وقد أبدت كاقة مجموعات المشاركين اهتماماً بتبني مبادئ الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات، بما فيهم المستثمرين والموظفين والعملاء والموردين. وإن الشركات التي كانت على قدر التحدي بدأت تجني ثمار تبني هذا النهج.

ومع إدراك قادة الأعمال الآن إلى أننا تجاوزنا نقطة التحول، أصبحت الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات تشكل الأرضية الأساسية للتنافس على المستثمرين وأصحاب الكفاءات، من أجل التمكن من جذب العملاء والحفاظ عليهم.