الأخبار

اطلع على أحدث المواد الإخبارية، وتعرف على كيفية التواصل معنا بخصوص أي استفسارات إعلامية أو إن كنت ترغب في التسجيل ضمن قائمة الصحفيين المهتمين بتلقي أخبار أسبوع أبوظبي للاستدامة عبر البريد الإلكتروني

28 DEC 2017

”برنامج سفراء الملتقى الحصري للطلبة” يهدف لتمكين قادة الاستدامة مستقبلاً

- البرنامج يندرج ضمن إطار فعاليات “أسبوع أبوظبي للاستدامة” وسيمكن المشاركين من لعب دور فاعل في بناء مستقبل مستدام
– سفراء البرنامج الأكثر تميزاً سيحظون بفرصة للتدريب في إحدى الشركات الدولية الرائدة بمجال التكنولوجيا

28 ديسمبر 2017، أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة: أعلنت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر” عن مشاركة مجموعة مؤلفة من 35 طالباً متميزاً من مختلف مدارس أبوظبي الثانوية في “برنامج سفراء الملتقى الحصري للطلبة” الجديد والذي يندرج ضمن فعاليات “أسبوع أبوظبي للاستدامة” ويستمر لعام كامل بهدف إلهام وتفعيل دور الشباب الإماراتي لحمل راية قطاع الاستدامة مستقبلاً.

وسيوفر البرنامج، بدعم من دائرة التعليم والمعرفة، التدريب والدعم اللازمين لتمكين المشاركين من قيادة أجندة الاستدامة مستقبلاً في دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها. ويدعم البرنامج أحد أهداف “أسبوع أبوظبي للاستدامة” الرامي إلى تمكين جيل الشباب بما يتماشى مع “رؤية الإمارات 2021″، وتنمية مواهبهم وتعزيز روح الإبداع لديهم ومساعدتهم على تحمل المسؤوليات والابتكار لخدمة مجتمعهم.

ومن بين المسؤوليات الموكلة إليهم، سيتولى السفراء الذين تم اختيارهم بغاية الدقة مهمة التعريف بـ “الملتقى الحصري للطلبة” الذي يقام خلال “أسبوع أبوظبي للاستدامة” في يناير 2018، مما يمنحهم الفرصة للعب دور فاعل في دعم أكبر تجمع للاستدامة بالشرق الأوسط. ويقام “الملتقى الحصري للطلبة” الحدث السنوي المعني بالشباب في مركز أبوظبي الوطني للمعارض “أدنيك” على مدى 3 أيام ويتضمن برنامج ممتع يركز على الاستدامة ويوفر أنشطة إبداعية لتشجيع مشاركة الطلاب في مجالات الاستدامة الرئيسية مثل تطوير قطاع الطاقة المتجددة، وتعزيز كفاءة استهلاك المياه والطاقة، والتقنيات النظيفة المبتكرة، وريادة الأعمال.

وأكد سعادة الدكتور يوسف خميس الشرياني، وكيل دائرة التعليم والمعرفة بالإنابة حرص دائرة التعليم والمعرفة، على تدريب الشباب على اكتساب المهارات الأساسية للقيادة وإدارة المشاريع والحملات المجتمعية، وتعزيز قدراتهم على تحديد الأهداف، والقيام بدور نشط وفعال في تنمية مجتمعاتهم من خلال ابتكار المشاريع المستدامة، مشيراً إلى أن التدريب على مهارات القيادة وسيلة فعالة في تطوير وصقل قدرات الشباب، ومساعدتهم على التخطيط لمستقبلهم المهني، وإعدادهم لتمثيل الإمارات في المحافل الدولية كخير سفراء للوطن.

وأشار إلى أنه تم اختيار مجموعة متميزة من الشباب الطموح للبرنامج، وهم يتطلعون إلى تطوير مهاراتهم والاستفادة من كافة الموارد التي يتيحها البرنامج للاستثمار في تنمية قدرات الشباب، فهم قادة المستقبل، وسيسهم تطوير قدراتهم في تعزيز مسيرة التقدم في الإمارات، وكلي ثقة في تمكّنهم من توظيف مكتسبات البرنامج في اتخاذ خطوات واثقة نحو العمل البيئي المستدام وتقديم الحلول الملائمة لشتى التحديات التي تواجه العالم اليوم.

ومن جانبها قالت شيماء الجرمن، مدير إدارة التسويق والاتصال المؤسسي في شركة “مصدر” التي تستضيف “أسبوع أبوظبي للاستدامة”: “يسر “مصدر” إدارة ’برنامج سفراء الملتقى الحصري للطلبة‘ و عقد العديد من الجلسات التدريبية في مدينة مصدر، ولاحظنا خلال هذه الجلسات مدى تنامي الوعي وشغف شباب الإمارات بقضايا الاستدامة، حيث استقطب ’برنامج سفراء الملتقى الحصري للطلبة‘ مشاركات طلابية رائعة من جميع أنحاء أبوظبي، مما صعّب عملية الاختيار على لجنة التحكيم. ولا شك أن الفائزين معنا يشعرون ببالغ الفخر لحصولهم على هذه الفرصة الثمينة، وسيتركون أثراً طيباً يطال مختلف أنحاء العالم بمجرد بذلهم لجزء بسيط من طاقتهم والتعبير عن شغفهم بهذا المجال”.
وعقب انتهاء “أسبوع أبوظبي للاستدامة”، سيدخل “برنامج سفراء الملتقى الحصري للطلبة” مرحلة ثانية تتضمن مسابقة “إيكو ثون” Eco-Thon التي تتيح لسفراء البرنامج الاعتماد على شبكات أقرانهم الأوسع نطاقاً لإنجاز مشاريع متعلقة بالاستدامة. وفي نهاية البرنامج، ستتم مكافأة الفائز الذي تفوّق بأدائه على مدار العام، وذلك بمنحه فرصة للتدريب الداخلي في إحدى الشركات الدولية الرائدة بمجال التكنولوجيا الواقعة في الإمارات.

وقد تم انتقاء المشاركين في “برنامج سفراء الملتقى الحصري للطلبة” عقب عملية اختيار صارمة استقطبت مشاركات من عدة مدارس حكومية وخاصة في أبوظبي. ومن أجل الوصول إلى القائمة النهائية، كان على المشاركين أن يقدموا دليلاً واضحاً على اهتمامهم بمجال الاستدامة، فضلاً عن استعدادهم للتعلم ورغبتهم في تبادل المعرفة مع الآخرين.

وبدأ تدريب سفراء البرنامج في نوفمبر عبر سلسلة من ورش العمل لتعليمهم المزيد حول الاستدامة وتزويدهم بالمهارات والمعارف التي يحتاجونها لأداء الدور الموكل إليهم في “الملتقى الحصري للطلبة” خلال “أسبوع أبوظبي للاستدامة”.

20 DEC 2017

أسبوع أبوظبي للاستدامة 2018 يدعم قادة المستقبل في تحقيق التحول العالمي بقطاع الطاقة

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة: 20 ديسمبر2017 – تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تنعقد الدورة المقبلة من أسبوع أبوظبي للاستدامة، بهدف دفع جهود التحول العالمي في قطاع الطاقة. حيث تم الإعلان خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم بمدينة مصدر عن انطلاق فعاليات الأسبوع من 13 إلى 20 يناير في مركز أبوظبي الوطني للمعارض “أدنيك”.

وفي ظل التغير الجذري الذي سيحدثه التحول إلى مصادر الطاقة المستدامة في طرق إدارة اقتصاداتنا ومدننا وأعمالنا، يتطلب من المجتمع العالمي التعاون وبناء الشراكات ومشاركة الخبرات وتطوير المشاريع على نطاق واسع. ومن هذا المنطلق سيركز أسبوع أبوظبي للاستدامة في دورة عام 2018 على التوجهات العالمية الرئيسية التي تأثر على التحول إلى الطاقة المستدامة والتي تشمل التغير المناخي والتحضر والرقمنة.

ولدعم المرحلة المقبلة من التحول العالمي في قطاع الطاقة، سيركز أسبوع أبوظبي للاستدامة 2018 على الشباب بشكل أساسي من خلال عدد من الفعاليات ذات الصلة، بما في ذلك استضافة حلقة نقاش خاصة بالشباب عقب حفل الافتتاح في 15 يناير، بالإضافة إلى الفعالية السنوية “الملتقى الحصري للطلبة”، وتنظيم “الحلقات الشبابية” بالتعاون مع وزارة الدولة لشؤون الشباب، وبرنامج “سفراء الملتقى الحصري للطلبة”. وبالإضافة إلى ذلك، سيوفر ملتقى “تبادل الابتكارات بمجال المناخ – كليكس”، الذي يقام تحت رعاية وزارة التغير المناخي والبيئة، منصةً تتيح لأصحاب المشاريع الناشئة والمبتكرين الفرصة لبناء شراكات فاعلة والحصول على التمويل من كبار المستثمرين العالميين.

وخلال المؤتمر الصحفي، ألقى معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة؛ كلمة رئيسية أكد من خلالها على أهمية دعم وتحفيز قادة الاستدامة المستقبليين وتزويدهم بالأدوات اللازمة للنجاح في ظل التوجه العالمي للتحول في قطاع الطاقة والتأثير الكبير لهذا التحول على جميع جوانب الحياة في المجتمعات.

وبهذه المناسبة، قال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي: “إن الاهتمام بالشباب وإشراكهم في كافة القطاعات يشكل عنصراً فاعلاً وهاماً لدولة الامارات منذ تأسيسها، فقد غرس هذه القيمة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (رحمه الله)، ووضعتها القيادة الرشيدة ضمن أبرز أولوياتها. كما يظهر ذلك جلياً من خلال المشاركة الفاعلة لفئة الشباب في كافة قطاعات العمل في القطاعين الحكومي والخاص وفي مختلف المهام الوظيفية والمساهمة في وضع وتنفيذ الخطط المستقبلية.”

وأضاف معاليه: “يعزز أسبوع أبوظبي للاستدامة مكانة الدولة المرموقة في قطاعات الطاقة النظيفة والمناخ والبيئة ويبرز جهودها في تطوير الخبرات المحلية واستقطاب العالمية بهدف إيجاد حلول فاعلة لأهم التحديات التي يواجهها المجتمع الدولي، وستركز دورته الجديدة على تشجيع فئة الشباب وإبراز قدراتهم ودعم ابتكاراتهم.”

وأشار الدكتور الزيودي إلى أن ملتقى “تبادل الابتكارات بمجال المناخ – كليكس”، الذي يقام تحت رعاية وزارة التغير المناخي والبيئة، يعد أحد المنصات الرئيسية والمهمة ضمن أسبوع أبوظبي للاستدامة، والتي ستعمل على توفير بيئة منافسة تجمع المستثمرين مع أصحاب المشاريع المبتكرة لتحفيز الشراكات والابتكار والعمل على تحويل الأفكار المبدعة إلى واقع ملموس.

وأوضح معاليه: “لقد لقيت الدعوة التي وجهناها خلال حفل إطلاق مبادرة الملتقى في أكتوبر الماضي إقبالاً كبيراً، حيث وصل عدد طلبات المشاركة التي تلقتها المبادرة إلى 364 طلباً من 312 مُرشحاً يتوزعون على 65 دولة. وتمحورت جميع تلك المشاركات حول 3 قضايا أساسية هي: تلوث الهواء، الابتكار في الزراعة، والابتكار في مجال النقل. وإنه لمن دواعي الفخر والاعتزاز أن النسبة الأكبر من هذه الطلبات جاءت من دولة الإمارات، في تأكيد آخر على وجود بيئة محلية حاضنة للتميز والابتكار. ونحن نسعى من خلال الملتقى إلى توفير تمويل يبلغ 1.1 مليون درهم لأصحاب المبادرات الفردية، و12 مليون درهم لأصحاب المشاريع الجماعية ذات الخبرة في مجال الأعمال.”

وقال سعادة عدنان أمين: “لقد دخل العالم في عصر جديد من التحول في قطاع الطاقة، مدفوعاً بتراجع تكاليف تقنيات الطاقة المتجددة ومنافعها الاجتماعية والاقتصادية والبيئية الواضحة. وتؤكد هذه المنافع، التي سيتم استعراضها في الدورة الثامنة من اجتماع الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)، أن الطاقة المتجددة هي محرك للنمو الاقتصادي وتساههم بشكل واضح في خلق وتوفير المزيد من فرص العمل، ويرتبط هذا الجانب بشكل وثيق مع مواضيع ومحاور دورة العام المقبل من أسبوع أبوظبي للاستدامة، نظرا لتركيزه على الشباب وسبل تطوير الاقتصاد القائم على المعرفة في دولة الإمارات العربية المتحدة”.

وخلال مشاركته في المؤتمر الصحفي، قال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر”، وهي الجهة المنظمة لأسبوع أبوظبي للاستدامة: “تتميز دورة العام المقبل من أسبوع أبوظبي للاستدامة بخصوصية فهي تقام في “عام زايد” وتتزامن مع مرور عشر سنوات على إطلاق جائزة زايد لطاقة المستقبل التي تم تأسيسها تكريماً لإرث المغفور له الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه) وسيوفر أسبوع أبوظبي للاستدامة منصة عالمية لتسخير المعارف والخبرات لمساعدة الدول والمجتمعات على مواجهة تحديات الاستدامة بشكل بفعالية وكفاءة عالية”.

ويعد أسبوع أبوظبي للاستدامة أحد أكبر التجمعات المعنية بمجال الاستدامة على مستوى العالم، ويهدف إلى تمكين ودعم جهود المجتمع العالمي لتبنّي استراتيجيات فعالة وقابلة للتطبيق للحد من ظاهرة التغير المناخي، والتي تركز على التحول العالمي نحو حلول طاقة منخفضة الانبعاثات الكربونية. وسيكون لهذا التحول دوراً كبيراً في كيفية إدارة الاقتصادات والمدن والشركات في المستقبل، مما يتطلب من المجتمع العالمي التعاون والتنسيق وتبادل المعارف وبناء الشراكات وتنفيذ مشاريع واسعة النطاق.

ويُعقد أسبوع أبوظبي للاستدامة 2018 تحت شعار “دفع جهود التحول العالمي في قطاع الطاقة”. وفي ظل الانخفاضات الكبيرة لتي شهدتها تكلفة الطاقة المتجددةـ، وإلى جانب التقدم المنجز في التقنيات الأخرى مثل السيارات الكهربائية وتخزين البطاريات، يتزامن الحدث في دورته القادمة مع الكثير من الفرص القوية والمتاحة أمام المجتمع العالمي لتبني حلول ذات جدوى تجارية للحد من التغيرات المناخية.

وسيوفر أسبوع أبوظبي للاستدامة 2018 فرصة فريدة للاطلاع على آراء ورؤى القادة العالميين والتواصل مع صناع السياسات ورواد الفكر وصناع القرار والخبراء والمتخصصين وقادة الأعمال والأكاديميين لبحث ومناقشة أهم تحديات الطاقة والاستدامة المستقبلية.

ويستقبل الحدث وفوداً تجارية من جميع أنحاء العالم، مع حضور لافت من دول آسيوية كبرى مثل الصين والهند واليابان التى رسخت مكانتها كدول رائدة في مجال ابتكار ونشر حلول الطاقة المتجددة والتكنولوجيات النظيفة. وسيكون موضوع “التوجه نحو الشرق” من أبرز الاتجاهات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية التي سيتم مناقشتها خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة 2018، في إطار المحاور الأساسية الثلاثة للأسبوع وهي التغير المناخي، والتحضّر، والرقمنة. ومن المواضيع الرئيسية الأخرى التي سيتم طرحها التنقل والمدن المستدامة وكفاءة استخدام الطاقة، وتعزيز استدامة المياه.

كما وتستضيف “القمة العالمية لطاقة المستقبل” التي تعد إحدى الفعاليات الرئيسية في “أسبوع أبوظبي للاستدامة” أكثر من 600 شركة من 40 دولة. وستشهد الدورة الثامنة من اجتماع الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)، اجتماع مسؤولين حكوميين من أكثر من 150 دولةً بهدف وضع أجندة أعمال عالمية لقطاع الطاقة المتجددة واتخاذ خطوات ملموسة للتعجيل بالانتقال العالمي للطاقة. كما ستشهد فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2018 عودة مجموعة من الفعاليات المشتركة البارزة التي تعزز جهود الاستدامة، ومنها الدورة السادسة للقمة العالمية للمياه، التي تدعمها هيئة مياه وكهرباء أبوظبي، والدورة الخامسة لمعرض ومؤتمر “إيكو ويست” الذي يقام بالشراكة مع “مركز إدارة النفايات -أبوظبي” (تدوير).

هذا وقد شهدت المعارض والمؤتمرات التي أقيمت خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة 2017 مشاركة نحو 35 ألف مشارك من 175 دولة، مسجلة زيادة بمقدار ثلاثة أضعاف مقارنة بالدورة الافتتاحية للحدث في عام 2008، مما يعكس نمو جهود الاستدامة وتطور الاقتصاد الأخضر، ونجاح الحدث في دعم الحكومة وقطاع الأعمال لمواصلة النهوض بالقطاع.

لمعرفة المزيد عن الحدث، يرجى زيارة www.adsw.ae أو متابعة الوسم #ADSW أو @ADSWagenda على تويتر وفيسبوك وإنستجرام.

22 JAN 2017

أسبوع أبوظبي للاستدامة 2017 خطوات عملية نحو مستقبل مستدام

أبوظبي، 23 يناير 2017: شكّل أسبوع أبوظبي للاستدامة طليعة الأحداث المهمة في العاصمة أبوظبي للعام 2017، فهو أكبر تجمع حول الاستدامة في منطقة الشرق الأوسط، وركز في دورة هذا العام التي عقدت تحت شعار “خطوات عملية نحو مستقبلٍ مستدام” على أربعة ركائز أساسية هي تطوير السياسات، ودور القيادة، وتعزيز الأعمال، ونشر التوعية، وقد شكلت هذه الركائز الأربعة الجو العام لأسبوع هذا العام.
وبتوقيته المتميز بعد مؤتمر مراكش للمناخ في المغرب نوفمبر الماضي، جاء أسبوع أبوظبي للاستدامة من 12 إلى 21 يناير ليكون أول تجمع عالمي يهدف لحشد الجهود واتخاذ إجراءات عملية في مجالات الطاقة المتجددة والاستدامة.
وحظي حفل افتتاح القمة العالمية لطاقة المستقبل، التي تعد أحد أبرز فعاليات الأسبوع، بحضور متميز حيث شارك فيه 5 رؤساء من كازاخستان، والجبل الأسود، وكوستاريكا، والبارغواي، وسيشل، بالإضافة إلى عدد من الرؤساء السابقين من أيسلندا، والمكسيك، ورئيس وزراء نيبال و73 وزيراً و4 آلاف و 80 مسؤولاً تنفيذياً من 125 دولة بنسبة نمو 12% عن العام السابق، و 20 جناح عالمي، بنسبة نمو 11% عن العام السابق. وبلغ إجمالي عدد الحضور أكثر من 35 ألف شخص من ما يزيد عن 150 دولة. كما شارك في القمة العالمية لطاقة المستقبل حوالي 880 جهة عارضة، بنسبة نمو 4% عن العام السابق، من 40 بلداً ونحو 1675 رئيساً تنفيذياً من 128 بلداً وشهد الأسبوع حضور 2236 طالباً وطالبةً من مدارس الدولة.

وتم خلال الأسبوع تم تنظيم 5 فعاليات رئيسية قيادية وتشمل حفل الافتتاح، وحفل توزيع جائزة زايد لطاقة المستقبل، وملتقى السيدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجددة، وملتقى أبوظبي للإجراءات العملية، وبرنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، و3 فعاليات متعلقة بالأعمال وتشمل القمة العالمية لطاقة المستقبل، والقمة العالمية للمياه، ومعرض إكوويست، وفعاليتين متعلقتين بالسياسات وهما منتدى الطاقة العالمي الأول للمجلس الأطلسي، والدورة السابعة للجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة “آيرينا”، إلى جانب فعاليتين ركزتا على سوقين مهمين في الطاقة المتجددة وهما المملكة العربية السعودية وجمهورية الهند، وفعاليتين توعويتين وهما الملتقى الحصري للطلاب، والمهرجان في مدينة مصدر، فضلاً عن 8600 اجتماع عمل وذلك بنسبة نمو 60% عن العام السابق.

كما وحظي حفل تكريم الفائزين بجائزة زايد لطاقة المستقبل في دورتها التاسعة باهتمام وتغطية إعلامية متميزة، خاصة في البلدان التي يأتي منها الفائزون، وشملت التغطيات أكثر من 1200 مطبوعة وقناة إخبارية ومنصة
إلكترونية محلية ودولية. ووصل عدد مرات ذكر الجائزة إلى أكثر من 2 مليون مرة عبر منصة تويتر، و50 ألف على منصة فيسبوك.

وانطلق الأسبوع بعقد منتدى الطاقة العالمي الأول للمجلس الأطلسي بالتعاون مع وزارة الطاقة وشركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك” و”مبادلة” و “آيبيك” و “مصدر” وبمشاركة عدد كبير من المسؤولين والمفكرين والباحثين في قطاع الطاقة.

كما شهد الأسبوع عقد “ملتقى أبوظبي للإجراءات العملية” بمشاركة مجموعة من كبار القادة ورواد الأعمال وممثلين عن القطاعين العام والخاص للبحث في كيفية تحويل أهداف اتفاقية المناخ في باريس وأجندة التنمية المستدامة 2030، إلى خطوات واستثمارات وحلول عملية نحو مستقبل مستدام.

المملكة العربية السعودية

شهد أسبوع أبوظبي للاستدامة مشاركة قوية ومميزة للسعودية حيث ترأس الوفد السعودي وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي، معالي المهندس خالد الفالح. وتم تخصيص جلستي عمل حول سوق الطاقة المتجددة في السعودية. وحضر أكثر من 100 مستثمر ومطور “اجتماع المملكة للاستثمار”، وأعلنت المملكة عن خطة تطوير مشاريع طاقة متجددة بقدرة 9.5 جيجاواط، وشارك في جناحها 21 عارض وتم عقد أكثر من 2000 اجتماع من قبل 700 مطور مختص بالقطاع. وحضر القمة العالمية لطاقة المستقبل من الجانب السعودي 405 رؤساء تنفيذيين، وتم تنظيم 14 جلسة عمل خاصة بالسعودية. وحظيت مشاركة المملكة كذلك بتغطية إعلامية واسعة في أبرز الصحف السعودية مثل الشرق الأوسط والحياة وعكاظ، إلى جانب الصحف المحلية والإقليمية.

جمهورية الهند

كما شهد أسبوع أبوظبي للاستدامة مشاركة مميزة لجمهورية الهند حيث ترأس الوفد وزير الدولة الهندي للطاقة والفحم والطاقة المتجددة والمعادن، معالي بيوش جويال، وتم خلال الأسبوع أيضاً تسليط الضوء على خطط الهند لمشاريع الطاقة المتجددة حيث تخطط لإضافة 175 جيجاواط من مصادر متجددة بحلول عام 2022 وعقد وزير الطاقة الهندي كذلك اجتماعات مع مصدر وهيئة مياه وكهرباء دبي.

اجتماعات واتفاقيات على هامش الأسبوع
وقعت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر” خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة اتفاقية تعاون مشترك مع كل من شركة الكهرباء والماء القطرية وشركة نبراس للطاقة، ترمي إلى إقامة علاقة عمل مشتركة بين الجهات الثلاث في مجال تطوير مشاريع الطاقة المتجددة والمستدامة القائمة على أسس تجارية لبيع الكهرباء في الإمارات وقطر وأي بلد يتم الاتفاق عليه على الصعيد الدولي.

كما أعنت “مصدر” عن استحواذها على حصة في “هايويند سكوتلاند”، محطة الرياح البحرية العائمة في بحر الشمال بقدرة 30 ميجاواط، وعن تنظيمها تنظيم مسابقة لتصميم المرحلة الثانية من شبكة النقل بدون سائق في مدينة مصدر.

وصرحت الشركة خلال الأسبوع عن عزمها تطوير منشأة حديثة ومجهزة بأحدث التقنيات لتحويل النفايات إلى طاقة في إمارة الشارقة بالشراكة مع شركة الشارقة للبيئة “بيئة” الشركة الرائدة في الشرق الأوسط والحائزة على جوائز في مجال الإدارة البيئية. وستعمل المنشأة الجديدة على تحويل ما مقداره 300 ألف طن من النفايات الصلبة سنوياً مما سيحول دون إرسالها إلى مكبات النفايات، وبالتالي تمكين الشارقة من تحقيق هدفها بتحويل

النفايات بنسبة 100% من المكبات بحلول العام 2020، وكذلك مساعدة دولة الإمارات على تحقيق هدفها لعام 2021 بشأن تحويل النفايات الصلبة بنسبة 75% من المكبات.

واختارت شركة “مصدر” مؤسسة التمويل الدولية، أحد أعضاء مجموعة البنك الدولي، للإشراف على تمويل محطة الطاقة الشمسية الأكبر في المملكة الأردنية الهاشمية. ويجري تطوير المنشأة الكهروضوئية بقدرة تبلغ 200 ميجاواط من قبل شركة بينونة للطاقة الشمسية المملوكة بالكامل من قبل “مصدر”.

كما أعلنت عن انطلاق عمليات الإنشاء في المرحلة الثالثة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية بدبي بقدرة إنتاجية تبلغ 800 ميجاواط بنهاية الشهر الحالي، وذلك عقب منح عقد الهندسة والمشتريات والإنشاءات للمشروع. جاء هذا الإعلان اليوم خلال فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2017.

وتم خلال الأسبوع الإعلان عن اختيار “مصدر” لتقديم خدمات استشارية لبناء محطة للطاقة الشمسية بقدرة 5 ميجاواط في جمهورية سيشل.

ملتقيات

واستقطبت الدورة السنوية الثانية من “ملتقى السيدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجددة”، والتي عُقدت تحت شعار “خطوات عملية نحو الابتكار المستدام”، مجموعة من الشخصيات الحكومية والأكاديمية وقادة الأعمال. وقامت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر” بتنظيم الفعالية بالشراكة مع جائزة زايد لطاقة المستقبل.

وشارك أكثر من 600 طالب وطالبة من دولة الإمارات ومن دول أخرى حول العالم في الدورة الثانية من الملتقى الحصري للطلاب خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة. وأصبح هذا الملتقى جزءاً مهماً من الأسبوع حيث يركز على كيفية تمكين الشباب من التفكير والتصرف على نحو مستدام.

أبرز الإعلانات المختلفة خلال الأسبوع

أعلنت دولة الإمارات خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة عن تأسيس صندوق منح جديد بقيمة 50 مليون دولار لدعم مشاريع الطاقة المتجددة في دول جزر البحر الكاريبي. ويمثل صندوق الشراكة بين دولة الإمارات ودول البحر الكاريبي للطاقة المتجددة، الذي أطلقته معالي ريم الهاشمي، وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي، أكبر استثمار في قطاع الطاقة النظيفة في منطقة البحر الكاريبي، ويعد خطوة مهمة في تطوير العلاقات بين دولة

الإمارات وبلدان تلك المنطقة. ويتولى صندوق أبوظبي للتنمية تقديم التمويل، في حين تتولى وزارة الخارجية والتعاون الدولي إدارة المبادرة التي ستنفذها شركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر”.

وتم خلال الأسبوع تكريم الحاصلين على منحة الدورة الأولى من برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار، وقد فازت فرق بحثية من الولايات المتحدة الأمريكية وفنلندا وبريطانيا بالمنحة المقدرة بخمسة ملايين دولار أمريكي. وتم خلال الأسبوع كذلك إنجاز مشروع الفيلا المستدامة في مدينة مصدر، وهو مشروع تجريبي مزود بتقنيات لتوفير الطاقة والمياه.

ردود أفعال وتغطيات إعلامية

أشاد معظم رؤساء الدول والوزراء المشاركين في الأسبوع بدولة الإمارات وإمارة أبوظبي على احتضانها لأسبوع أبوظبي للاستدامة وأشادوا بالرؤية الاستباقية للقيادة الرشيدة.

وشهدت الحملات الخاصة بالأسبوع على مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلاً من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى جانب شخصيات دولية معروفة مثل معالي المهندس خالد الفالح، وزير الطاقة السعودي وغيرهم الكثير.

وحقق الأسبوع تغطيات إعلامية مميزة في وسائل إعلام محلية وإقليمية وعالمية مثل (سي ان ان، وقناة العربية، وسكاي نيوز عربية، وسي ان بي سي عربية، وتلفزيون أبوظبي).
إشادة بالرؤية الاستباقية للقيادة الرشيدة
جاء نجاح أسبوع أبوظبي للاستدامة 2017 تتويجاً لنجاحاته السابقة، وعكس خبرة أوسع في استضافة فعاليات وأنشطة أكثر من حيث العدد والنوعية، وامتدح معظم رؤساء الدول والوزراء المشاركين بالأسبوع دولة الإمارات وإمارة أبوظبي على احتضانها لأسبوع أبوظبي للاستدامة وأشادوا بالرؤية الاستباقية للقيادة الرشيدة في الدولة.

15 JAN 2016

World Future Energy Summit Launches Future Cities Forum for Global Insights on Middle East’s Urbanization

Delivering global insights and best practices for Middle East cities to sustainably manage their long-term urbanization, the World Future Energy Summit announced today the launch of the new Future Cities Forum.

The Future Cities Forum, on Wednesday, 20 January 2016, will be held on the theme of “Shaping the Urban Future Together: Creating Sustainable and Resource Efficient Communities”. Attendees can hear from leading global government experts on best practices in managing complex, long-term urban challenges and the latest innovations across energy, water, transport, urban planning, and mitigating climate change.

Sixty six percent of the world’s population is projected to live in urban areas by 2050, up from 54 percent in 2014, according to the United Nations. To meet the challenges of urbanization, governments around the world are using advanced technology to develop Smart Cities, with Frost and Sullivan predicting a USD1.56 trillion marketplace by 2020. The Middle East and North Africa hosts among the world's most ambitious smart city plans, including Abu Dhabi’s Masdar City, Qatar’s Lusail City, The Kingdom of Saudi Arabia’s four Economic Cities, and Morocco’s largest city of Casablanca. Thanks to smart buildings, a pedestrian-focused layout and technology cluster, Masdar City consumes 40 percent less energy and water than built-up areas of a comparable size.

Masdar City recently inaugurated a solar power storage system with Energy Nest, and signed an agreement with Chinese real estate firm Vanke on a research and development project. “Masdar City is a ‘green-print’ for sustainable urban design – and what we will focus on at the Future Cities Forum is the need for global cities to integrate both environmentally friendly policies and commercial opportunities to drive sustainable development,” said Anthony Mallows, Director of Masdar City.

Smart Dubai is working with the United Nations’ International Telecommunications Union to develop the world’s first smart city key performance indicators, and the Dubai Clean Energy Strategy 2050 aims to generate 75 percent of power from clean energy over the next 35 years. “Dubai is undergoing a seismic shift in developing and encouraging smart city solutions – and at the Future Cities Forum we will focus on the power of public private partnerships, government innovation, and data-based analytics for smart buildings, transportation, and utilities that will support Dubai as a leading global smart city,” said Dr Aisha Bin Bishr, Director General, Smart Dubai Office.

Atkins, the international design, engineering and project management consultancy, will share best practices from supporting the future-proofing of cities in the GCC, China, the United States, and the United Kingdom. “With the population of the MENA region expected to double by 2050, at the Future Cities Forum we’ll be sharing our expertise which is helping to maximize the value of our clients’ built assets by ensuring they’re holistically planned, sustainable, resilient and appropriate for the long term, taking careful consideration of the drivers for change across the region, and how the resulting opportunities can be harnessed and risks can be mitigated,” said Simon Moon, chief executive officer, Middle East of Atkins.

“The tools and insights which are accessible to us today mean we’re able to develop a much better understanding of how buildings, infrastructure and their environment really do interact and perform, and to make well informed decisions to support their lifecycle – it’s essential that we apply this knowledge today for the benefit of our future urban and social environments,” added Simon Moon.

Many Smart Cities across the region are diversifying their energy mix to include renewables, especially solar power. “An approach to Smart Cities involves many aspects that will result in more sustainable urban living. From water and energy conservation to better use of public transport, more efficient air conditioning solutions and renewable energy generation are all part of a holistic plan to optimize the use of resources,” said Roberto De Diego Arozamena, CEO, Abdul Latif Jameel Energy and Environmental Services, which will be one of the key sponsors of the World Future Energy Summit 2016 in Abu Dhabi, UAE.

“A good example of such a plan is the Dubai Clean Energy Strategy 2050, announced by HH Sheikh Mohammed bin Rashid Al Maktoum, Vice President of the UAE and Ruler of Dubai, which includes the intention to have solar energy in every rooftop in Dubai by 2030,” added Roberto De Diego Arozamena.

Global consulting, design and program management firm C2HM, a WFES sponsor, will showcase its vision for smart, sustainable cities and infrastructure, and share best practices from its recent delivery experiences in the Middle East, India, and Europe. “At CH2M, our vision for future cities is based on creating vibrant, accessible, financially sound communities that attract business and provide a rich social fabric and environment where people want to live and work. As the competition between global cities increases, the need for talent, investment and resources will become critical,” said Neil Reynolds, Senior Vice President and Regional Managing Director, MENA and India.

“More than ever, cities will need to focus on enhancing their economics, as well as the environment and the quality of life they can offer. Smart infrastructure is the key – whether transportation, water, energy or waste – and CH2M has the smart city solution that can help,” added Neil Reynolds.

The Future Cities Forum will also host the Habitat III Sustainable Energy Thematic Meeting, determining the policy agenda for the United Nations New Urban Agenda. Hosted by Masdar, The World Future Energy Summit 2016 is held at the Abu Dhabi National Exhibition Centre from 18-21 January 2016, co-located with International Water Summit and EcoWASTE.